محمد ابراهيم محمد سالم

203

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

بأسماء ( متصل ) / ها ( منفصل ) / أولاء إن حالة الإسقاط فويق القصر / فويق القصر / فويق القصر وجها واحدا وهذا التحرير هو ما وجدته بالبدائع في تحرير هؤلاء إن . توسط / قصر / قصر ، توسط توسط / توسط / توسط وجها واحدا وهذه الثلاثة وجوه الأخيرة هي على ظاهر التحريرات والأداء وبخاصة الوجه الثالث وهو التوسط في الكل هو الغالب والمشهور في التحريرات واللّه أعلم وانظر مثالا آخر في التحرير بكفاية الست بطرق ابن فرح عن الدوري . ماليه هلك بالإظهار . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل . أكرمن ، أهانن وصلا بالحذف كما في الكفاية في هذا الطريق . الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين هما : الولي بهمزة الوصل وضم اللام ، الأولى بهمزة الوصل ولام ساكنة بعدها همزة مضمومة هكذا في الكفاية . أئمة بالتسهيل . ( كتاب غاية أبى العلاء ) من قراءته على أبى العز على أبى على الواسطي على النهرواني : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . بالغاية عدم التكبير ، التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس ، التكبير لأوائل كل السور . بين السورتين السكت والوصل ولم أقل بالبسملة فإنها لا تأتى إلا مع التكبير بنية الوقف فحينئذ ليست البسملة وجها عاما بين السورتين وعلى هذا يأتي بين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف وعدم التفرقة في الزهر . عدم الغنة . قصر وتوسط المنفصل ( فعلى القصر الإدغام الكبير وعلى التوسط الإظهار هكذا فهمت من التحريرات وهو واضح من البدائع بتحرير اللائي بسورة الأحزاب ووجدت في البدائع فويق القصر في المنفصل في تحرير هؤلاء إن ونصوص النشر تؤيد هذا التدقيق فنعمل بالجميع ) وطول المتصل وعدم مد التعظيم . الإظهار والإدغام في المتفق عليه من الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى : يبتغ غير ، يك كاذبا ، يخل لكم بالإدغام والإظهار . وهذا ما يؤخذ من التحريرات